هديل صدام حسين(1)
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هديل صدام حسين(1)

منتدى فكري - ثقافي - سياسي
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 كاتب اسرائيلي:نتنياهو يضيع فرصة اسرائيل الاخيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
بشير الغزاوي




عدد المساهمات : 547
تاريخ التسجيل : 08/07/2011

كاتب اسرائيلي:نتنياهو يضيع فرصة اسرائيل الاخيرة  Empty
مُساهمةموضوع: كاتب اسرائيلي:نتنياهو يضيع فرصة اسرائيل الاخيرة    كاتب اسرائيلي:نتنياهو يضيع فرصة اسرائيل الاخيرة  Icon_minitimeالأحد يوليو 31, 2011 11:35 am


كاتب اسرائيلي:نتنياهو يضيع فرصة اسرائيل الاخيرة
31/07/2011
بيت لحم -نشرت صحيفة "انترناشنال هيرالد تربيون"التي تصدر من باريس السبت مقالا بقلم الكاتب الصحافي الاسرائيلي في صحيفة "هآرتس" الوف بن يرى فيه انه يجب على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الا يضيع الفرصة المتاحة للعمل مع الرئيس الاميركي بارك اوباما لتحقيق اتفاق سلام مع الفلسطينيين والحيلولة دون توجههم احادياً الى الامم المتحدة في ايلول (سبتمبر) المقبل طلباً للاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة ضمن حدود 4 حزيران (يونيو) 1967. وكتب بن يقول: "بعد سبعة شهور على بدء الربيع العربي، اخذ الزعماء الاسرائيليون يتغلبون على ذعرهم الاولي واضطرابهم بشأن ما يجب ان يكون عليه رد فعلهم، وبدأوا يعون حالة عدم اليقين الجديدة في المنطقة. وبصورة متزايدة صاروا يعتبرون هذه الحالة فرصة دبلوماسية لتأكيد اهمية اسرائيل لاصدقائها التقليديين.
يمكن ان يكره الغرب سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاه الفلسطينيين – هكذا تقول الحسابات الجديدة – ولكن اسرائيل هي البلد الوحيد في المنطقة الذي سيبقى ديموقراطية مستقرة صديقة مؤيدة لاميركا. وحسب هذا المنطق، يجب ان تبقى بالاختيار حليفةً للغرب في منطقة متقلبة.
وهذا مكسب مجاني لدبلوماسية رجل ذي سلطة فعلية مثل نتنياهو. ولكن ما زال عليه ان يدرك وينتهز فرصة اسرائيل الاخيرة – فرصة تجنب ورطة في هذا الخريف بالعمل مع الرئيس باراك اوباما للتفاوض على سلام مع الفلسطينيين. والوقت المتبقي لعمل ذلك يقصر جداً بسرعة.
خلال معظم السنوات الـ30 الماضية، كان بوسع اسرائيل ان تشعر بارتياح لاستقرارالحكومات السلطوية المجاورة وامكانية التبؤ بسلوكها. فخلال حكم حسني مبارك، حافظت مصر على معاهدة سلامها مع اسرائيل وعملت كحارسة لها. وبينما كانت الحكومة السورية التي اسسها حافظ الاسد معادية، فانها لم تحدث سوى مفاجآت قليلة.
صارت اسرائيل تنظر الى أي تغير سياسي سريع في بلد مجاور كخطر، لانه قد يجلب الى السلطة حركة اسلامية معادية – كما حدث في ايران في 1979. وفي السنوات الاخيرة، عندما شاخ مبارك ولاح احتمال خلافته، كان هناك حديث في اوساط المسؤولين الاسرائيليين عن احتمال تحول مصر الى "ايران مجاورة". لكن هذا التكهن لم يقطع مسافة طويلة لان محللي الاستخبارات والخبراء الاكاديميين تنبأوا بانتقال سهل للسلطة.
في كانون الثاني (يناير) تم تحدي تلك التنبؤات مع اندلاع الانتفاضة التي ادت الى تنحي مبارك عن السلطة. ومع انتشار الغليان في بلدان اخرى، سيطر شيء قريب من الذعر في اسرائيل.
وقد زاد نتنياهو الانفاق الدفاعي، وسرَع اقامة سياج على طول الحدود مع مصر ونظر بقلق نحو ايران. ووصف احد اوثق المقربين منه مزاجه لي بكلمة واحدة هي "مسعدة"، مثيراً بها ذكرى اليأس في الحصار القديم.
ويبدو ان النقطة الاضعف جاءت في أيار (مايو) عندما اصبح واضحا ان انتفاضة متماسكة تعم سوريا. وبدأ الاسرائيليون يفكرون في من يمكن ان يتولى زمام التحكم بصواريخ سوريا وما اذا رئيسها بشار الاسد سيحاول تحويل الضغوط بعداً عنه باستفزاز اسرائيل. فقد سمح للاجئين الفلسطينيين في ايار (مايو) وحزيران (يونيو) بمواجهة القوات الاسرائيلية على نقاط الحدود.
غير ان الحيلة لم تحقق الغرض منها، وبقي الغضب الذي يعتمل في نفوس السوريين موجها ضد الرئيس الاسد.
كانت تلك نقطة تحول بالنسبة الى سرائيل. اذ مع تعثر الاسد، بدا ان الائتلاف الاقليمي الايراني اخذ ينتابه الضعف. اذ كانت حركة "حماس" التي تسيطر على قطاع غزة، قد بدأت الابتعاد عن ايران والتقارب الى مصر. ولمحت تركيا التي تتسم علاقاتها مع اسرائيل بالبرود منذ عام مضى، الى الرغبة في الابتعاد عن الاسد والاقتراب بصورة اكبر من المعسكر الاميركي. حتى حزب الله في لبنان بدا حذرا، اذ انه حافظ على ان يظل بعيدا عن الشجار السوري. وما هو اكثر اهمية ان الحكام الانتقاليين في القاهرة تمسكوا باتفاق السلام المصري مع اسرائيل – وهو دوما مصدر قلق عميق بالنسبة الى اسرائيل.
وتحسس نتنياهو فرصة حكومته للخروج من العزلة الدولية التي جاءت نتيجة العناد ضد الفلسطينيين. وأخذ في تدفئة العلاقات مع تركيا. وبدأ حملة دبلوماسية لتخفيف حرارة الطلب الفلسطيني من الامم المتحدة للاعتراف بدولتهم في ايلول (سبتمبر). واقنع اليونان بان تحجز اسطول سفن الاحتجاج المتجهة الى غزة ومنعها من مغادرة موانئها.
غير ان النجاحات الدبلوماسية تماثل الانتصارات القتالية اذ انها يمكن ان تؤدي الى الغرور.
عندما قام زار نتنياهو اميركا في أيار (مايو) اختار ان يقف في مواجهة اوباما في ما يتعلق باقتراحات صيغة السلام. وقد رفع ذلك من شعبيته في اسرائيل واسعد الجمهوريين في اميركا. الا ان ذلك سيكلف اسرائيل غاليا على المدى البعيد.
ان اميركا تحتاج الى اسرائيل، ولكن اسرائيل اكثر حاجةً الى اميركا.
المشكلة الفلسطينية لن تتلاشى، ولا يمكن لعدم الاستقرار الجديد في الشرق الاوسط الا ان يجعلها اكثر حدة. والمنطقة تحبس انفاسها تحسبا لمواجهة ازمة دبلوماسية في ايلول (سبتمبر) عندما يتوجه الفلسطينيون الى الامم المتحدة سعيا الى الاعتراف بدولتهم. واذا تسربت احتجاجات على غرار الربيع العربي الى الضفة الغربية قبل تلك المناورة الدبلوماسية، فانها قد تحول المنافسة في الخطابات في نيويورك الى انتفاضة ثالثة في الاراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان يجب على نتنياهو ان يستخدم هذا الربيع والصيف للتوصل الى تفاهم جديد مع اوباما يقوم على اساس الثقة في الصداقة الاميركية الاسرائيلية. وكان عليه ان يعمل للتوصل الى اتفاق حول كيفية اعادة مسيرة السلام، بدلا من معاداة الرئيس الاميركي.
ولم يفت الوقت امام نتنياهو لتغيير وجهة سيره.
لقد حصد ثمارا دبلوماسية من الازمة الاقليمية، لكنه امتنع عن المجازفة السياسية داخل اسرائيل. وسيثبت تردده وتشاؤمه انهما سيكلفان اسرائيل غاليا عندما تصل العاصفة العربية الى شواطئ اسرائيل. وينبغي له قبل ان ينقضي الوقت ان يوازن القوة الجديدة لاسرائيل لينضم الى اوباما في دبلوماسية خلاقة لتحاشي ورطة دبلوماسية في ايلول (سبتمبر) والسعي لتحقيق سلام مستقر مع الفلسطينيين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كاتب اسرائيلي:نتنياهو يضيع فرصة اسرائيل الاخيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» بالصور في القدس: معرض اسرائيلي عن حقبة الملك هيرودس "الكبير"
» العدوان على غزة بين حسابات نتنياهو وحماس (د. حسن طوالبه )
» حيرة الإسلام بين الكاتب والإمام ( ١ ) علي الكاش / كاتب عراقي
» غزة: نتنياهو يهدد بالتصعيد/مقتل 6 فلسطينيين واصابة 4 اسرائيليين في قطاع غزة
» نتنياهو يهدد كل من يحاول خرق الهدوء وعميد احتياط إسرائيلي يقول ان هذه الجولة تقرب من حرب جديدة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هديل صدام حسين(1) :: شؤون فلسطنية-
انتقل الى: