هديل صدام حسين(1)
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

هديل صدام حسين(1)

منتدى فكري - ثقافي - سياسي
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جهينه الزبيدي




عدد المساهمات : 78
تاريخ التسجيل : 08/07/2011

قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي Empty
مُساهمةموضوع: قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي   قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي Icon_minitimeالإثنين أغسطس 13, 2012 4:26 pm

قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي 552657368
قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي 1d3719cef3ca1b5976488c334a40a1bc
قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي
2012-8-8 آراء حرة....ويكيليكس خليل الدليمي
المهم فيما سأكتبه ...ليس فيما كان عليه الجيش العراقي ..او كيف تشكل ؟؟ ولا كيف اصبح اليوم بعد ان تشكل من جديد بعد الاحتلال الامريكي ..المهم من وجهة نظري كعراقي ...الى اين يتجه هذا الجيش المظلوم كشعبه ...ان كا ن فعلا لدينا جيش وطني عراقي حقيقي ومهني ومحترف مدرب ومسلح احدث تسليح ومحترم ومهاب في عيون دول الجوار كبقية جيوش العالم المتقدم ..او على الاقل كما احلم واتمنى شخصيا ...
كما اتذكر في الاربعينيات من القرن الماضي عندما اطفال صغار وكنا نلعب في الازقة البغدادية الضيقة والغير مبلطة ..كان يلفت انتباهنا حركة واحاديث اهل المحلة في ايام محددة بالذات من السنة ...وفي يوم محدد من كل سنة يتحول الحديث الى هرج ومرج وموسيقى شعبية وهلاهل وزغاريد والفرحة تعم الجميع ...يصاحبها قلة قليلة من الشباب البغدادي ومن ابناء المحلة وهم يسيرون على اصوات الموسيقى الشعبية ودق الطبول ...
اما نحن الاطفال فكنا نرقص ونتراكض ولانفهم ما يحدث سوى ان الشباب سيلتحقون لخدمة العلم (اي الخدمة العسكرية الاجبارية في الجيش ) ...وكان عدد السكان في بغداد انذاك قليلا ..وحتى المناسبات الجماهيرية التي يحتفلون بها انذاك ايضا كانت قليلة ومحدودة جدا تعد على عدد اصابع اليد وليس كما يحدث اليوم ...(بين مناسبة ومناسبة اكو 3 مناسبات )...وكان يطلق على هذا اليوم يوم خدمة العلم ...
في تلك الايام لم يكن هناك تلفزيون او وسائل الاعلام الحالية ...ولكن الصغار انذاك كانوا يستمعون الى احاديث الكبار والقصص والاخبار التي يتبادلها الكبار في مجالسهم ...وأنا كحال بقية الاطفال كنت اسمع اخبار بطولات الشباب العراقيين في مواجهة جبروت واحتلال الجيوش الانكليزية (وحتى قبل تشكيل الجيش العراقي) ولاسيما وان العراق كان حديث في نيل الاستقلال بعد انتصار الحلفاء على الدولة العثمانية بعد الحرب العالمية الاولى
وبالرغم من كوني طفلا كنت استمع الى حديث الكبار حول بطولات الجيش العراقي في مقاومة الزحف الانكليزي الى بغداد للقضاء على حركة (دكة كما كانوا يسموها انذاك البغادة ) رشيد عالي الكيلاني وقصف الطائرات البريطانية ...وكيف اعدم العقداء الاربعة ...وفي الحقيقة ...كانت تلك القصص والحوادث لاتخلو من المبالغة المقصودة او غير المقصودة بدوافع الحس الوطني والاعتزاز ..
وان انسى فلن انسى القصص حول بطولات الجيش العسكرية العراقي فيما يسمونه انذاك حركات فلسطين سنة 1948 ...ولاسيما دور القائد (الكردي) انذاك المرحوم عمر علي وكيف نشر الرعب في نفوس اليهود الاسرائيلين واوهمهم بان الجندي العراقي عنده استعداد لاكل لحم اليهودي بعد طبخه (ولا ادري وحتى اليوم هل كانت تلك القصة حقيقية او وهمية من خلال احد الظرفاء العراقيين انذاك ونسج خياله )...
واتذكر جيدا كيف ان بعض قوات الجيش العراقي العائدة من فلسطين وبعد اشتراكها في القتال والتي استقبلتها الجماهيرالبغدادية بالترحاب والتهليل ..استقبال الفاتحين والمنتصرين اثناء مرورها او استعراضها في شارع الرشيد كما اتذكر وان لم تحني الذاكرة الضعيفة هذه الايام ..وبعد ان كبرنا وفهمنا الحقيقة ...كانت تلك الوحدة العسكرية تجر معها اذيال الخيبة والنكسة والخيانة العربية ليس بسبب قادتها العسكرية وانما بسب خيانة رجال السياسة العرب والانكليز وكما تفعل الجامعة العربية عندما تطعن كل ماهو قومي عربي كما فعلت مع العراق وتفعله مع سوريا اليوم ...
وبعد ثورة 14 تموز التي قام بها الجيش عام 1958 واعلان الجمهورية ...وفتح المجال امام المواطنين العادين من ابناء الشعب للانتساب للجيش العراقي (لان الانتساب كضباط للجيش في العهد الملكي كان مقتصرا على ابناء الذوات والاغنياء والعوائل المعروفة انذاك بولائها للنظام المالكي الحاكم والانكليز ) ..
ولهذا عندما كنت طفلا ...كنت احلم ان اشارك بخدمة العلم (كعسكري ) وبعد ان تخرجت من الاعدادية ...سنحت الفرصة لي ان انتسب الى الجيش العراقي عام 1959...مفتخرا بانتسابي لاقدس واسمى مؤسسة مؤسسة في العراق ...الا وهي مؤسسة الجيش العراقي ...التي امتازت بفخرها واعتزازها وكبرياءها وكرامة منتسبيها ...ولا زلت حتى يومنا هذا افتخر ...لانه كان انذاك منارا للعز والكرامة وفعلا كان سورا لحماية الوطن ...وكان يتمتع بتقاليد وقيم واخلاق تفوق ما موجود في اي جيش من جيوش العالم ولا ابالغ عندما اقول انه كان يسير على خطى الجيش البريطاني المعروف بالضبط والربط والتدريب الراقي والرائع والاخلاص المستميت للشعب العراقي .. ولاسيما بعد ان شارك ضباطه بدورات اختصاص في ارقى المعاهد العسكرية البريطانية والامريكية وفيما بعد السوفيتية ...
ولكن للاسف اصيب هذا الجيش العظيم بسرطان السياسة بعد اقحامه بالتدخل لخدمة اغراض واهداف الاحزاب السياسية الملعونة ( فان كان خاضع بالسابق لحزب واحد ورجل واحد ..اصبح اليوم شذر مذر ...فعشرات الاحزاب ومئات القادة السياسين يتحكمون به ) (اصبح شليلة وضايع راسها ) وبدل من ان يكون سور للوطن ..اصبح يقوم بواجب الشرطة المحلية وهذه اكبر اهانة توجه لمؤسسة الجيش وكما حدث مؤخرا في محافظة نينوى العراقية وليس الايرانية ...
كانت الحركة الانقلابية في 14 تموز هي القشة التي قصمت ظهر الجيش العراقي العريق والمعروف بانتماءه للشعب وليس للاحزاب السياسية (لانه لم يكن يسمح للعسكري وقانونا التعاطي بالسياسة )...وبالرغم من محاولات المرحوم الزعيم عبد الكريم ابعاد الجيش عن السياسة (رفع شعار الجيش فوق الميول والاتجاهات ولكن نداءاته ذهبت ادراج الرياح ولم يلتزم بها احد من العسكريين )...وكلنا نذكر كيف بدأ الصراع السياسي في اوساط العسكريين بعد الثورة مباشرة وكانه كان مخطط له مسبقا لتمزيق الجيش ...
فالصراع على النفوذ والسلطة بين الشيوعين والقوميين انتقل في البداية الى ضباط الجيش ...وبعد انقلاب 17 – 30 تموز 1968 ...اصبح الانتماء الى حزب البعث الاشتراكي فرضا واجبا على كل عسكري (يجب ان تنتمي للحزب كرديا او عربيا ..سواء رضيت او ابيت ..يجب ان تكون بعثي وللاسف جاء العملاء بعد الاحتلال لاستغلال هذه الحقيقة المفروضة كذريعة مفتعلة لحل الجيش وبيع اسلحته كسكراب (الطن ب10000 دينار وصدرت خارج الحدود ... اما اسلحة الجيش الحديثة والجديدة من طائرات ودبابات وصواريخ ومدفعية في شمال العراق والتي كلفت ميزانية شعبنا المليارات فقد استولى عليها الحزبين الكرديين (ومما يثير الغضب والالم اليوم ) يعترضون وبدون اي سند قانوني او اخلاقي على تسليح الجيش الحالي والفاشل اصلا
واليوم وبعد عقود على هذا السلوك السياسي والمؤذي ...اقتنع ان اساس البلاء والمصيبة التي دمرت الجيش العراقي هي السياسة والسياسين لعنة الله عليها وعلى كل السياسين ...ومن هنا نجد ان هذه المؤسسة قد فجرت ونسفت من داخلها وبالرغم من صمودها في حروب كارثية ولسنوات عديدة ومتواصلة من قتال وخبرات متراكمة ...وهذا الصمود انذاك كان لاسباب عديدة جديرة بالاحترام والتوثيق والاعتزاز وليس مجال مناقشتها في هذه المرحلة المعقدة من تاريخ العراق المحتل ...
ما اريد قوله ان الامريكان وقوى الشر العالمية واذنابهم تكالبت على تدمير هذا الجيش العراقي الباسل ...وتكللت قمة الخيانة الوطنية بحله من قبل الاستعماري الامريكي خبير الارهاب الدولي السفير برايمر ...وبموافقة (مجلس الخيانة الموقت السيء الصيت والسمعة ) والذي كان الواجهة والذراع الطويلة لكل الجرائم التي ارتكبت بحق هذا الشعب المسكين ...وفي مقدمتها حل جيش الشعب ذو الخبرة المتراكمة والكفاءات الحقيقية ...
واليوم وبعد 10 سنوات من الاحتلال ...اقولها بصراحة ...ان الجيش لم يكن جيش صدام حسين ولا جيش حزب البعث وانما جيش الشعب ..وبحله وجهت الطعنة للشعب وليس للجيش ...وكان مخطط له لانه كان قوة ضاربة تخيف الاعداء والطامعين بالعراق ..
واليوم وبالرغم من كل محاولات البعض لاعادة تشكيل جيش حقيقي قادر على الدفاع عن العراق ووحدته ...او ان يهب لنجدة اخوانه العرب ..فاصبح من المستحيل تحقيق ذلك ...
والسبب بسيط وواضح ان الاحتلال واعوانه العملاء قتلوا في الانسان العراقي حب الوطن والغوا الحس الوطني في قرارة نفوسهم ...
كل من درس تاريخ الجيش يعلم ...عندما شكل اول فوج عراقي ...سمي بفوج موسى الكاظم ...(امام الشيعة السادس ) ومن شكل هذا الفوج وسماه هم ابناء السنة وقادتهم ولم يقولوا انها تسمية طائفية او ايرانية او صفوية ...الاحتلال الامريكي ومن خلال عملاءه نشر فيروس الطائفية المذهبية والاثنية القومية ومن خلال وبيد مجلس الفتنة الموقت ...والذي ثبتها في كتابة الدستور الحالي والذي هو اساس البلاء والخراب والفتنة بين ابناء الشعب العراقي ... فمن يريد اعادة بناء الجيش عليه ان يحرق الدستور ويحاكم كل من شارك في كتابته ويحمية ويتمسك به ...فهو دستور استعماري وشر مستطير ونتائجه كارثية على مستقبل جميع شعب العراق وبكل طوائفه وقومياته لان دستور ملغوم .
لقد ارادت الولايات المتحدة جيش شبيه بجيش محمد العاكول ...عبارة عن جيش مرتزقة ...فلا عقيدة ولاتدريب ولا اسلحة ولاقيادات وانما جيش سياسي طائفي لملوم وفي داخله مهزوم ...فقد اخبرني احدهم ...ان الرتب والمناصب في الجيش الحالي تباع وتشترى لمن يدفع اكثر والولاء للاحزاب السياسية (اسلامي سني ...اسلامي شيعي ...كردي من جماعة البرزاني او كردي من جماعة الطالباني ...هذا الضابط ...ترضى عنه ايران وذاك ترضى عنه تركيا او السعودية ...وفي محصلة الحاصل الموافقة النهائية بريطانية او امريكية و مخابراتيةا...فاي جيش هذا ؟؟؟ فيه من الرتب العالية اكثر مما موجود في الجيش الامريكي نفسه ...انا لا استوعب كيف اصبح فلان الفلاني فريق ..وعمره لايتجاوز الاربعين سنة ...اما السلاح الحقيقي والحديث فلايوجد ولاهم يحزنون ..لان اول وزير للدفاع ...ثبت انه حرامي اكشر ..وهو يحمل الجنسية الامريكية ...والله العظيم ...مصايب تدمي قلبي وروحي ...انا لا الوم بريطانيا او امريكا ...ولكن الوم عملاءهم من العراقيين ولاسيما اعضاء مجلس الحكم الموقت السابقين ومن حملة جنسياتهم ...ودستورهم الفاشل ...الذي جعل الجيش محاصصة (كل حزب عنده جيش ) ...والذي سمح لبيشمركة اربيل ان تطرد الجيش من نينوى... بربكم ما صايرة حتى في لبنان المحاصصة لم يحدث ذلك ولا في اي دولة من دول العالم ... حكومة الاقليم تتحكم بالحكومة المركزية الفيدراليه !!!!!!!!!!!!!!!!!
بربكم هاي وي صايرة ؟؟؟ حكومة الاقليم تعترض على تسليح الجيش النظامي الاتحادي الفيدرالي ؟؟؟...ووفقا للدستور ...اتوجد مهزلة اتعس من هذه المهزلة ؟؟؟...
وفي الاعلام يطبلون ويزمرون لجيش اسمه جيش العراق ورايحين لامريكا وجايين من امريكا وقالت طائرات الفنتوم وحجت دبابات الابرامز بمليارات الدولارات ؟؟؟ فلوس النفطات يعطوها باليمنى وياخذوها باليسرى ...عن اي جيش يطبلون ويزمرون ؟؟؟
وهو عبارة عن سور للوطن مبني من طين لبن ومنهار ومخرب ..؟؟؟ والمصيبة الاستاذ نوري المالكي متمسك بمنصب وزير الدفاع وكتلة العراقية والصدريون والتحالف الكردستاني يتهمونة بالدكتاتورية ؟؟؟...
بربكم هاي هذه دكتاتورية ؟؟؟ لو فافون (مع احترامي للجميع ) ...دكتاتور وقائد عام للقوات المسلحة ووزير للدفاع لايستطيع يوصل فوج عسكري من الجيش للحدود السورية وتمنعه بيشمركة اقليم ؟؟؟ ...
مع احترامي وتقديري لمثل هذا الدكتاتور (المايشور ) ...والسادة العظام والكرام (الصدر وعلاوي والبرزاني واتباعهم ) ليل مع نهار يتجنون على مقام المالكي و الذي لايمتلك من الدكتاتورية غير بس الاسم
لان مثل هذا الدكتاتور الخائب والخائف ما موجود مثله في كل انحاء العالم وحتى فتشت عنه في كل الوثائق السرية والعلنية والانسكلوبيديا البريطانية والوكيبيديا الغوغولية والويكي لكس فلم اعثر على دكتاتور وقائد عام ما يستطيع تعيين امر فوج او مدير شرطة او يحرك فصيل وليس فرقة او جيش ...
ما يحدث اليوم في العراق من مهازل على كل المستويات الامنية والعسكرية ...لاتستغربوه ..فمن بيده الحل والربط هم انفسهم كانوا القادة في محلس الحكم الموقت الذي عينه بريمر والذي شرعن الاحتلال واباح احتلال البلاد وقتل العباد ...وهو من كتب وسن الدستور الملغوم والفيدرالية والمحاصصة والطائفية والتوافقية والتوازنية المشؤومة وتكبيل الشعب والبلاد بقيود الاحتلال والتبعية والديون والفصل السابع الى اجل غير معروف ...
هم هم انفسهم الذين يطلعون على الفضائيات ليل نهار ...هم من كان في مجلس الحكم وهم اليوم رؤساء كتل واحزاب ...والويل للشعب العراقي من قادم الايام ...فلا صايرة ولا دايرة اقليم يتحكم بجيش فيدرالي ...وقبل ان يدخل حدود الاقليم ومحافظاته المستقلة ...
ياناس والله عيب ومهزلة ...يجب حرق الدستور ومحاسبة من كتبه ..لان هلاك كل شعبنا سواء في الاقليم اوبقية المحافظات بسبب هذا الدستور الملعون لانه لايخدم العراقيين اجمعين ..لانه يفرق ولا يوحد ...لانه يضعف ولايقوي ...والذي حول بلادنا وشعبنا الى اضحوكة والعوبة بيد الاخرين...
وغلطان من يتصور ان اقليم كردستان العراق الحبيب سيكون بمأْمن من اطماع الاتراك والايرانين وبقية الاستعماريين وشرورهم ...الطائرات التركية والمدفعية تقصف ليلا ونهارا اقليم كردستان وتقتل اهلنا من الاكراد وتخرب بيوتهم وتشردهم ...فلماذا لاتمنع البيشمركة وتتصدى للعدوان التركي ؟؟؟ لماذا لايطلق الاتراك سراح زعيم الاكراد التاريخي اوجلان من السجن ؟؟؟...
وهل تدخل حكومة الاقليم في الحرب الاهلية السورية وارسال المقاتلين سيخدم مصالح وامن اهلنا الاكراد في سوريا ؟؟ولمصلحة من يصطف التحالف الكردستاني مع العثماني اردوغان التركي وهو يهدد الشعب الكردي في سوريا بالقتل والملاحقة في سوريا نفسها وكما يفعل بالعراق ؟؟؟
اهو تعصب وعنصرية طائفية مذهبية ؟؟؟ولمصلحة من توريط اكراد اقليم كردستان العراق بمشاكل وازمات واجندات مفروضة من الخارج على المنطقة ؟؟؟هل الدولة العثمانية رحمت الاكراد والعرب سابقا كي ترحمهم اليوم ؟؟؟ لعنة الله على العمالة والطائفية المذهبية ؟؟؟
عندما كنت في الخدمة وقبل التقاعد قبل 25 سنة ...لم يكن الجيش العراقي حكرا على العرب السنة كما يدعي اليوم اعداء الشعب العراقي ...كان الجيش العراقي خيمة لكل العراقيين عربا واكراد وتركمان وحتى الايزديين سواء كانوا..اسلام اومسيحيين ...اما اذا زج الجيش العراقي في صراع مع المتمردين الاكراد او حرب مع هذا او ذاك فهو ينفذ قرارات لقيادة سياسية ولا علاقة للعسكر بذلك ...وهذا يحدث مع كل جيوش العالم ...فالجيوش التي احتلت العراق ودمرته باوامر من قياداتها السياسية وليس العسكرية ...ومن هنا يجب ان نؤمن ونبني جيش عراقي محترف ومهني مدرب تدريب جيد ومسلح باحدث الاسلحة الروسية ( لان امريكا لن تبيع سلاح متطور للعراق او لاي دولة غير اسرائيل ) ويعتمد على النوعية وليس الكمية ونحرم على منتسبيه العمل والتعاطي بالسياسة كالجيش الامريكي والبريطاني...
عندها يمكننا القول (اعددنا جيش عراقي جيد الاعراق وسور للوطن من كونكريت مسلح وليس من طين لبن كما هو الحال اليوم )
اللهم احفظ العراق واهله اينما حلوا و ارتحلوا
منتدى/ هديل صدام حسين
sahmod.2012@hotmail.com
المقالات والتقارير والاخبار المنشورة في منتدانا لا تعبر عن راي المنتدى بل عن راي الكاتب فقط


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة ضابط عراقي متقاعد ...بقلم : نوري جاسم المياحي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» تحقيق صحفي مع احد المسؤولين حول خفايا وأسرار جهاز مخابرات حكومة (نوري المالكي)
» مقتل 730 عالم وأكاديمي عراقي على يدِ الموساد
» تحالف نوري المالكي واكذوبة الاصلاح؟؟؟؟؟
» حيرة الإسلام بين الكاتب والإمام ( ١ ) علي الكاش / كاتب عراقي
» سري للغاية / القاء القبض على البطاط في السعودية عبر جهد سياسي واستخباري عراقي وطني خليجي مشترك

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هديل صدام حسين(1) :: شؤون عراقية-
انتقل الى: