هديل صدام حسين(1)

منتدى فكري - ثقافي - سياسي
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

 خطاب الرفيق القائد المجاهد الأمين العام في الذكرة ٦٥ لتأسيس الحزب ( ح ٣ ) ماحدث في العراق ودورالنظام العربي فيه ( الحلقة الثالثة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابو عصام العراقي



عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 08/07/2011

مُساهمةموضوع: خطاب الرفيق القائد المجاهد الأمين العام في الذكرة ٦٥ لتأسيس الحزب ( ح ٣ ) ماحدث في العراق ودورالنظام العربي فيه ( الحلقة الثالثة )   الأحد مايو 13, 2012 5:44 pm



خطاب الرفيق القائد المجاهد الأمين العام في الذكرة ٦٥ لتأسيس الحزب ( ح ٣ ) ماحدث في العراق ودور النظام العربي فيه
( الحلقة الثالثة )
منتدى/ ملاك صدام حسين
عبد الله سعد

ويعرج الرفيق المجاهد على ماجرى خلال سني الإحتلال البغيض التي مرت على العراق فيعدد معانات العراقيين وممارسات البغاة والأشرار المحتلين:
● تسع سنوات طوال مضت من القتل والتهجير والتشريد.
● تسع سنوات مضت من التدمير والتخريب لنهضة العراق الوطنية القومية التقدمية الحضارية، وقاعدة ارتكازه المادية لمجموع مرتكزاته ومنطلقاته المبدأية والقيمية والروحية. وهو يعني الجوانب الإجتماعية والدينية والثقافية والعلمية والإقتصادية والعسكرية والأمنية وحتى الأسرية، ولم يبقى شيء لم يطاله التدمير والتخريب.
● إنهم أرادوا اجتثاثاً شاملاً لعراق العروبة ورسالتها الخالدة أرضاً وشعباً وتاريخاً وحضارة.
● وقد ناهز شهداء المعركة المليون ونصف المليون منذ زمن بعيد حتى اقترب اليوم من المليوني شهيد.
● دمرت الزراعة والصناعة وقاعدة الخدمات العملاقة، وعطلت الحياة في كل ميادينها.
● فجروا الطائفية البغيضة وأججوها بهدف القضاء نهائياً على وحدة العراق العريقة، وقطع صلته بأمته وخلعها من الجذور، ونسف هويته العربية وتاريخه المجيد، وتفتيت أرضه وتمزيق شعبه حتى يصبح لقمة سائغة للفرس الصفويين، أعداء الله وأعداء العروبة ورسالتها الخالدة.
ويبين الرفيق الأمين العام دور النظام العربي العميل والمشارك في إحتلال العراق وضلوعه بالجريمة الكبرى، ودور ذلك النظام الخياني من خلال الفعل والمنهج، ودوره في محاولة تدمير المقاومة وفرض الإستسلام المهين على الأمة، فيشخص الآتي:
• لقد اشترك معهم (المحتلين أمريكا وحلفها الشرير) في هذه الجريمة الكبرى للأسف كما ترون النظام العربي الخائف الجبان الفاسد المتآمر على الأمة وشعبها ومستقبلها، وهو لا يزال موغلاً في جريمته، يقدم للمحتل وعملائه كل وسائل الدعم والمساندة لكي يمضي في مشروعه الدامي المريض في صراع يخوضه شعب العراق العظيم ومقاومته الباسلة نيابة عن الأمة والإنسانية. يقدم فيها هذا الشعب المجيد أنهاراً غزيرة من الدماء الطاهرة الزكية.
• ويشخص العلة الكأداء التي سببت كثيرا من معانات الأمة وآلامها ألا وهي القطرية التي ينهجها النظام الرسمي، ويصفها العميلة الخائنة الفاسدة الرعناء المتآمرة على الأمة ووحدتها وحريتها وتحررها واستقلالها ونهوضها، وهي فعلا هكذا.
• ويشخص نتائج منهج الأنظمة الدكتاتورية الدموية الفاسدة في أقطار امتنا، ومنها ضياع وإنحراف أبناء الأمة، وإتخاذهم مناهج منحرفة عن الدين والقيم العربية الأصيلة بسبب نهج الحكام الفاسد واللاوطني، وقمعهم لجماهير الشعب وإستاحة حقوقهم، والسعي لإذلالهم وتركيعهم بالبطش والتجويع والتجهيل، مما دفع الكثيرين للتفتيش عن هويات غير هويتهم القومية الإسلامية الأصيلة.
• ويتحدث عن دور الأنظمة الفاسدة في محاربة البعث وتحريف منهجه ومشاركتها في التزوير والتشويش على عقيدته، التي هي عقيدة الأمة وقيمها ومثلها وتراثها. وهي تفعل ذلك لسببين، الأول: خيانتها للأمة وتبعيتها لقوى الإرهاب والعدوان الإمبريالية والصهيونية، والثاني خوفها من البعث كونه يمثل ضمير الأمة وحامل لواء تحررها وخلاصها، فهم يعرفون أنفسهم أنهم خونة وكل تغير حقيقي سيزيلهم من المناصب ولذلك يعادوا البعث.
• وقد أكد شخوص النظام خيانتهم خلال التسع سنوات التي اكتملت على الغزو والاحتلال، فهذا النظام الخائن العميل الفاسد يعطي ظهره لمقاومة شعب العراق الباسلة المنتصرة، ويفرض حضرا إعلاميا وماليا عليها، في محاولة دونية لتحجيمها وكبح قدراتها.
• إن الأنظمة العميلة والفاسدة عملت بكل الوسائل على ترويض الجماهير وتغييبها عن مسؤوليتها في الدفاع عن نفسها وحقوقها وكرامتها.
• وإن الكثير من أنظمته الفاسدة الموغلة في الخيانة والفساد تلاحق المقاومة داخل العراق وخارجه.
• بل لا تكتفي بمحاصرة المقاومة وملاحقتها، إنما تقدم الدعم والمساندة للغزاة وعملائهم وأذنابهم حتى اليوم ليكبحوا المقاومة وفعلها البطولي النادر.
وثم يتناول سيادته التواطؤ المقصود بين أمريكا ونظام إيران الصفوي المعادي لله وعباده، ويؤكد حقيقة يجب أن تدركها كل الأمة، لأن تلك الحقيقة ليست قضية العراق فحسب بل هي قضية الأمة وشعبها على امتداد وطنه الكبير، ألا وهي المشروع الفارسي التوسعي المعادي للعرب والطامع بأرضهم وثرواتهم، فيؤشر الآتي:
1) بعد أن أوكل الأمر كله إليهم (أي للفرس من قبل أمريكا)، وأصبح الصراع معهم وجهاً لوجه، عملوا على تمزيق وحدة العراق شعبا وأرضا بالفتنة الطائفية، وإستهدفوا هويته العربية، وعملوا على قطعه عن جذوره ومحيطه. خسئوا وعليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. قد نسوا تاريخ العراق أو قد تناسوه، وتعاموا عن قدراته الخلاقة المبدعة في الحزم والعزم والرد السريع، وسيجرعهم السم الزعاف بإذن الله القوي العزيز، كما جرعهم بالأمس القريب في القادسية الثانية قادسية العروبة ورسالتها الخالدة الخاتمة، ثم سقاهم سماً زعافاً.
2) لقد أصبح العدو الفارسي الصفوي اليوم يقف اليوم على أغلب أبواب أقطار الأمة الداخلية متحفزاً لا يحجزه عن اجتياحها إلا شعب العراق العظيم ومقاومته الوطنية الباسلة بكل أشكالها وبكل انتماءاتها بعد أن حطمت هذه المقاومة المجيدة قوى الغزو والعدوان وركعتها وطردتها شر طردة.
3) ولكن أقول مفترضاً لأن إنتصر المشروع الفارسي الصفوي في العراق لا سمح الله فلا أحد في الكون سيقف أمام المد الصفوي ومشروعهم البغيض، لا أمريكا ولا سواها.
4) وسيجتاح الأمة من أقصى مشرقها إلى أقصى مغربها.
5) وأنتم ترون بأعينكم يا جماهير الأمة ويا حكامها المتواطئين، وتسمعون يومياً ناقوس الخطر يدق على أرض العراق بوابة الأمة الشرقية الصامدة على امتداد تاريخها الطويل تحت أغطية متعدده أكثرها شرا وكذبا أنهم يوالون آل رسول الله.
6) فهم يتخذون التدين والتشيع السياسي الذي لا يمت للإسلام وأهله بصلة غطاءا لمشروعهم الصفوي الإستعماري، ويظهرون الحب لرسول الله وآل بيته عليهم الصلاة والسلام ليخذوه وسيلة لمشروعهم، ويعتمدون على التضليل والدجل لأيهام الشيعة العرب بأنهم حماتهم ومرجعيتهم.
ويحذر الرفيق الأمين العام للحزب الحكام العرب من منهج الفرس، وكيف يحاولون أن يربطوا بين الشيعة كمذهب ديني وبين مشروعهم ليجعلوا كل شيعي من أبناء الأمة مرتبط بهم، فيقول: (هذا هو المشروع الصفوي في العراق اليوم، وهذا هو منهجه وهذه هي أهدافه تجرد الأمة من كل عوامل وحدتها ونهوضها وسحق إرادتها ومسخ قيمها ومثلها وتشويه عقيدتها ومبادئها بنسف تاريخها وحضارتها وقتل أي نزوع وتطلع لاستعادة دورها التاريخي الرائد المبدع بين الأمم).
وهنا ينبه الرفيق القائد لما يجري في العراق، بعد إنتصار المقاومة الشعبية الباسلة وطرد القوات المسلحة الغازية، ويشخص أن الذي يجري هو منهج الإحتلال، وهو العمل على تدمير العراق وتفتيته وتقديمه لقمة سائغة الى إيران الصفوية، وهذا دليل آخر على تخادم وتوافق المشروعين الأمبريالي الصهيوني والمشروع الفارسي الصفوي الذي يتخذ الدين والفتنة المذهبية غطاءا له، على جماهير الأمة عربا وقوميات متآخية معها وتشاركها في الوطن والتاريخ ووحدة المصير أن يتنبهوا لذلك وأن لا ينطلي عليهم أساليب التضليل الخبيثة للطرفين اللذان يظهرا العداء والتنافر بينهما في حين تؤكد كل الدلائل أنهما متساندان بل قد يكونا متآخيان، وليفقه الجبناء المحتمين بأمريكا ويتحالفون مع الكيان الصهيوني بدراية ووعي أو بغباء وخوف مع الكيان الصهيوني، أن أمريكا والكيان الصهيوني لا يحميانهم، وعندما يجدون أن نظام إيران يخدم مصلحتهم وأهداف مشروعهم الإرهابي الشرير لن يتونيا عن التخلي عنهما، فرب العرش العليم الخبير يقول عنهم أنهم لا يرعون عهدا ولا ذمة، فهل هم يكذبون كلام الله؟
وإننا في هذه المناسبة التاريخية الكبيرة، مولد البعث التاريخي الرسالي، ومناسبة غزو ثورته المجيدة واحتلال بلد التجربة الثورية التقدمية التحررية للأمة مولد هذا الحزب الذي جيشت عليه الإمبريالية الأمريكية في إطار الحلف الثلاثي الشيطاني القذر مع الصهيونية العالمية والصفوية الفارسية، وكل قوى الشر وقوى البغي والعدوان في الأرض، لتوقف ثورته الوطنية القومية الإنسانية التقدمية الحضارية التحررية التي أرعبت الإمبريالية وأقضت مضاجع إسرائيل مخلب الصهيونية في أمتنا وعلى أرضنا، وركعت الفرس الصفويين في أعظم منازلة تاريخية للأمة.
تحذر القائد للعاملين في العملية السياسية المخابراتية:
لم يترك القائد المجاهد أحدا ممن يقولون أنهم عرب من التحذير من أخطر مشروع ضد الأمة عموما وليس العراق وحده، فقد حذر الأمة عموما وقواها المقاومة دينية وثورية، وحتى الخونة العاملين في العراق تحت خيمة إحتلالين بغيضيين، كلاهما همجي متوحش وحاقد مجرم وجشع أشر ليس لللأخلاق والقيم مكان في نفوسهم ولا لقوانين وشرائع السماء والأرض وزنا في عقولهم، لا يفهموا ولا يفقهوا إلى منطق واحد هو إعتماد الفتنة والجريمة والكذب والدجل والتضليل تولاهم الشيطان وركبهم الغرور وإستحلوا دماء البشر فوظفوا كل شيء لبغيهم وغاياتهم القذرة، فيبين أبعاد المنهج الفارسي وخطورته، فيقول للجميع عموم الأمة وكل شعب العراق وللحكام العرب عموما بما فيهم حكومة الإحتلال في المنطقة الخضراء من بغداد:
في هذه المناسبة أقول لكل العاملين في العملية السياسية المخابراتية وفي حكومة الاحتلال العميلة أن العملية السياسية قد جيرت بالكامل اليوم لإيران وهي تمثل أخطر مشروع للفرس على امتداد خبرتهم المشؤومة مع الأمة لهدف ابتلاع العراق ثم تدمير الأمة، والسيناريو معروف ومكشوف ومعلن يعرفه جميع العاملين والمتواجدين في العملية السياسية، ويعرفه العرب الحكام والمحكومين ويعرفه العالم كله.
فلا تخدعوا أنفسكم أيها العراقيون، أقول لمن في رأسه وقلبه وضميره ذرة من وطنية ونخوة وحمية، وأقول لجميع العراقيين إن مشروع ما يسمى بالثورة الإسلامية وتصدير الثورة قادم على كل بيت من بيوت العراقيين، يستهدف أمرين لا ثالث لهما: أما الفرسنة والخمئنة، أو قتل الرجال وانتهاك الحرمات واستباحة الدماء. فإن لم تتوحدوا وتنظموا صفوفكم فليستعد كل بيت للدفاع عن عقيدته وحرماته ومقدساته عن نسائه وبناته وأخواته. ومن أراد أن يتجنب هذه المصيبة والمحنة والامتحان العتيد القادم لا محال فليلتحق مع ركب المقاومة ومع أي فصيل من فصائلها، وكل فصائلها خيرة ومجاهدة. أو ليلتحق مع المعارضة وجماهيرها. ولتلتحم الفصائل الجهادية والمعارضة الوطنية على قاسم مشترك غاية في الأهمية والحيوية والأولوية وهو تحطيم المشروع الفارسي في العراق قبل أن يستفحل فيتطلب آنذاك مزيداً من الدماء والدمار.
وإننا اليوم يا أبناء شعبنا الأبي نضع هذه الحقيقة أمام الحكام العرب أولاً لأنهم لا زالوا إلى اليوم شركاء في الجريمة إلا ما رحم ربي، لتضعهم أمام الشعب العظيم الغاضب الثائر في أمتنا وجهاً لوجه، ولتضعهم أمام التاريخ الذي لا يرحم وجهاً لوجه، ولتقيم عليهم الحجة أمام الذي لا تخفى عليه خافية، يعلم ما توسوس به أنفسهم، وهو أقرب إليهم من حبل الوريد، وهو سريع الحساب وشديد العقاب. فنقول للحكام العرب إننا اليوم في العراق مقاومة ومعارضة وشعباً عراقياً عربياً أبياً، إن معركتنا اليوم وطنية قومية إنسانية مع إيران الصفوية مباشرة، فلا وجود للغزاة فاعل ومؤثر على الأرض، ولا وجود لهم حتى خارج العراق في كل الأمور التي تخص العراق، وإنما سلموا بلدنا إلى الفرس الصفويين، ووفق مساومات ومحاصصات واتفاقات مشبوهة ومريبة ومدانة على حساب العراق وشعبه وأمته. فلا تقبل من أحدكم أيها الحكام ملء الأرض أعذارا بعد انتصار المقاومة على الغزاة وبعد هروبهم من العراق، وستتحملون كل المسؤولية أمام جماهير الأمة الثائرة في أقطاركم، ثم أمام شعب العراق ومقاومته الوطنية والقومية والإسلامية، ثم أمام الله القوي العزيز.
أما نحن شعب العراق المجيد صاحب التاريخ الطويل الموغل في القدم صاحب الحضارات الإنسانية الخالدة والرسالات السماوية والأرضية معاً، صاحب المبادئ الإنسانية والقيم والمثل، صاحب الحمية والنخوة والهمة الإيمانية العالية، سيمضي بعون الله القوي العزيز في جهاده خلف مقاومته الباسلة يمدها بكل مقومات المطاولة والتصعيد حتى النصر الشامل والتحرير الكامل، وحتى يعود العراق كما كان طليعة في مسيرة الأمة نحو أهدافها الكبرى، وحتى يعود شعب العراق بقيادة طلائعه الثورية التي ساهمت في تحريره إلى بناء تجربة الأمة الوطنية القومية الإنسانية الهادية الراشدة على أرضه الطاهرة، وسينتصر هذا الشعب العظيم حتماً بعون الله وبشهادة ودلالة كل الحقائق والقوانين السماوية والأرضية التي عرفها الإنسان، ولتنظر من ضعف قوته وهبطت همته ونفذ صبره وقلت حيلته إلى القرآن الكريم ويقرأ جيداً مستجد تلك الحقائق والقوانين واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار، فإن القوي العزيز جل جلاله قد تعهد لعبادة المؤمنين والمجاهدين بالنصر المؤزر فقال وقوله الحق "وكان حقاً علينا نصر المؤمنين" وقال جل شأنه إن ينصركم الله فلا غالب لكم" وليذهب إلى تاريخ العراق وتاريخ الأمة وتاريخ الشعوب عامة فسيجد تلك الحقائق والقوانين التي تصرخ وتصدع بشهادتها لشعب العراق العظيم ومقاومته الباسلة بالنصر الشامل والعميق والمحتم، ويومئذ لا ينفع نفساً إيمانها إن لم تكن آمنت من قبل وكسبت إيمانا خيراً. ويومئذ لا ينفع الظالمين معذرتهم ولا هم يستعطيعون.
منتدى/ ملاك صدام حسين
sahmod.2012@hotmail.com
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
خطاب الرفيق القائد المجاهد الأمين العام في الذكرة ٦٥ لتأسيس الحزب ( ح ٣ ) ماحدث في العراق ودورالنظام العربي فيه ( الحلقة الثالثة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هديل صدام حسين(1) :: المنتدى الفكري والثقافي***(حزب البعث العربي الاشتراكي وجبهة التحرير العربية)-
انتقل الى: